- أنَّ أعرابيًّا أتَى أبا بكرٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه قالَ قتلْتُ صيدًا و أنَا محرمٌ فما ترى عليَّ مِنَ الجزاءِ فقالَ أبو بكرٍ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ و هو جالسٌ عندَهُ ما ترَى فِيهَا قالَ فقالَ الأعرابيُّ أتيْتُكَ و أنتَ خليفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُكَ فإذَا أنتَ تسألُ غيرَكَ فقالَ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه و ما تنكرُ بقولِ اللهِ تعالَى فَجَزَاءٌ مِثْلَ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ فشاورْتُ صاحبِي حتَّى إذَا اتفقْنَا على أمرٍ أمرنَاكَ بِهِ
أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (6805) واللفظ له.
تفسير ابن أبي حاتم (4/ 1206) 6805 - حدثنا أبو إبراهيم الفضل بن دكين , ثنا جعفر بن برقان , عن ميمون بن مهران , أن أعرابيا , أتى أبا بكر قال: قتلت صيدا وأنا محرم , فما ترى علي من الجزاء؟ فقال أبو بكر لأبي بن كعب وهو جالس عنده: ما ترى فيها؟ قال: قال الأعرابي: أتيتك وأنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسألك فإذا أنت تسأل غيرك , قال أبو بكر: وما تذكر قول الله {فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم} [[المائدة: 95]] فشاورت صاحبي حتى إذا اتفقنا على أمر أمرناك به