- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ من طَريقِ الشَّجَرةِ، وكان يَدخُلُ مكَّةَ من الثَّنيَّةِ العُليا ، ويَخرُجُ من الثَّنيَّةِ السُّفلى .
أخرجه البخاري (1575)، وأبو داود (1866)، وابن ماجه (2940)، وأحمد (4843) واللفظ له.
[صحيح البخاري] (2/ 145) 1575- حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثني معن قال: حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى)).
[سنن أبي داود] (2/ 174) 1866- حدثنا عبد الله بن جعفر البرمكي، حدثنا معن، عن مالك، ح وحدثنا مسدد، وابن حنبل، عن يحيى، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، جميعا، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ((كان يدخل مكة من الثنية العليا)) قالا: عن يحيى، إن النبي صلى الله عليه وسلم كان ((يدخل مكة من كداء من ثنية البطحاء ويخرج من الثنية السفلى)).
زاد البرمكي يعني ثنيتي مكة وحديث مسدد أتم.
1867- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ((كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس)).
[سنن ابن ماجه] (2/ 981 ) 2940- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يدخل مكة، من الثنية العليا، وإذا خرج خرج، من الثنية السفلى)).
[مسند أحمد] (8/ 454 ط الرسالة) ((4843- حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة، وكان يدخل مكة من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى)).