- حديث في الجلَّالةِ : [نَهى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الإبِلِ الجَلَّالةِ أنْ يُؤكَلَ لَحمُها، ولا تُشرَبَ ألْبانُها، و] لا تُركَبُ حتَّى تُعلَفَ أربعين ليلةً.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# آداب المجلس - النهي عن ركوب الجلالة
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 3/129
الحكم:[ فيه ] إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (4/283)، والحاكم (2269)، والبيهقي (19961) مطولاً

الأصول والأحكام

سنن الدارقطني (4/ 283) 44 - حدثنا الحسين بن إسماعيل نا أبو بكر بن زنجويه نا عبيد الله بن عبد المجيد عن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر نا أبي عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو قال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الإبل الجلالة أن يؤكل لحمها ولا يشرب لبنها ولا يحمل عليها إلا الأدم ولا يذكيها الناس حتى تعلف أربعين ليلة

المستدرك على الصحيحين (2/ 46) :

‌2269 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، سمعت أبي يحدث، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو ، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجلالة أن يؤكل لحمها، ويشرب لبنها، ولا يحمل عليها الأدم ولا يركبها الناس حتى تعلف أربعين ليلة هذا حديث صحيح الإسناد لما قدمنا من القول في إبراهيم بن المهاجر ولم يخرجاه "

السنن الكبرى للبيهقي (9/ 333) 19961- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن سنان القزاز حدثنا أبو على : عبيد الله بن عبد المجيد الحنفى حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال سمعت أبى يحدث عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنه قال : نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الجلالة أن يؤكل لحمها أو يشرب لبنها ولا يحمل عليها أظنه قال إلا الأدم ولا يركبها الناس حتى تعلف أربعين ليلة.

ليس هذا بالقوى.

وقد أشار إليه الشافعى وزعم أنه أراد تغيرها من الطباع المكروهة إلى الطباع غير المكروهة التى هى فطرة الدواب حتى لا توجد أرواح العذرة فى عرقها وجزرها.

أحاديث ذات صلة