- كنَّا ننقُلُ الماءَ في جلودِ الإبلِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ شَجُّوه في وجهِه
أخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (4/ 192) باختلاف يسير، والبيهقي (73)، وأبو أحمد الحاكم (4/ 48) به دون قوله: يوم شجوه، وقالوا: ولا ينكر علينا.
المعجم الأوسط (6/ 151) 6055 - حدثنا محمد بن يونس العصفري قال: نا أبو حفص عمرو بن علي قال: نا المنهال بن بحر أبو سلمة قال: ثنا أبو الحواري، مولى عبد الله ابن شقيق.
قال: نا أنس بن مالك قال: كنا ننقل الماء في جلود الإبل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم شجوه في وجهه
لم يرو هذا الحديث عن أبي الحواري إلا المنهال بن بحر، تفرد به أبو حفص "
الثقات لابن حبان (4/ 192) 2446- الحواري, مولى عبد الله بن شقيق, وقد قيل: أبو الحواري.
يروي عن: أنس بن مالك قال: كنا ننقل الماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم في جلود الأبل يوم شج وجهه.
حدثنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم صاعقة، قال: حدثنا أبو سلمة المنهال بن بحر، قال: حدثنا الحواري, مولى عبد الله بن شقيق, قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كنا ننقل الماء.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (1/ 61) 73 - أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي الحافظ، أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ببغداد، أخبرنا أبو بكر بن أبي الجهم، أخبرنا المنهال بن بحر، حدثنا بزيغ أبو الحواري، عن أنس بن مالك ، قال: كنا ننقل الماء في جلود الإبل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا ينكر علينا.
وهذا الإسناد غير قوي.
الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم الكبير (4/ 48) أخبرنا أبو القاسم البغوي نا أبو بكر بن الجحيم نا المنهال بن بحر نا بزيع أبو الحواري عن أنس بن مالك قال : " كنا ننقل الماء في جلود الإبل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ينكر علينا " .