- عن النُّعْمانِ بنِ سعدٍ، قال: قال رجُلٌ لعليٍّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أيُّ شَهرٍ تأمُرُني أنْ أصومَ بعدَ رمضانَ؟ فقال: ما سمِعْتُ أحدًا سأَل عن هذا، بعدَ رجُلٍ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ شَهرٍ تأمُرُني أنْ أصومَ بعدَ رمضانَ؟ فقال: إنْ كُنتَ صائمًا شَهرًا بعدَ رمضانَ، فصُمِ المُحرَّمَ؛ فإنَّه شَهرُ اللهِ، وفيه يومٌ تاب على قومٍ، ويتوبُ فيه على قومٍ.
أخرجه الترمذي (741)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (1322) واللفظ له
[سنن الترمذي] (3/ 108) 741- حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي ، قال: سأله رجل، فقال: أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان، قال له: ما سمعت أحدا يسأل عن هذا، إلا رجلا سمعته يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا قاعد عنده، فقال: يا رسول الله، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان، قال: ((إن كنت صائما بعد شهر رمضان فصم المحرم، فإنه شهر الله، فيه يوم تاب فيه على قوم، ويتوب فيه على قوم آخرين)): ((هذا حديث حسن غريب))
[مسند أحمد] (2/ 441 ط الرسالة) ((• 1322- حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن المنهال أخو حجاج، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، قال: قال رجل لعلي : يا أمير المؤمنين، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال: ما سمعت أحدا سأل عن هذا بعد رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال: (( إن كنت صائما شهرا بعد رمضان فصم المحرم، فإنه شهر الله، وفيه يوم تاب على قوم، ويتوب فيه على قوم)) ))