- «تابِعوا بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ؛ فإنَّهما يَنفيانِ الفَقرَ والذُّنوبَ كما يَنفي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ والذَّهَبِ والفِضَّةِ، وليس للحَجَّةِ المَبرورةِ ثَوابٌ إلَّا الجَنَّةُ»، ولَفظُ النَّسائيِّ: «وليس للحَجِّ المَبرورِ ثَوابٌ دونَ الجَنَّةِ».
أخرجه الترمذي (810) ، والنسائي (2631)، وأحمد (3669) جميعا بلفظه.
[سنن الترمذي] (3/ 166) :
810 - حدثنا قتيبة، وأبو سعيد الأشج قالا: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب، والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة وفي الباب عن عمر، وعامر بن ربيعة، وأبي هريرة، وعبد الله بن حبشي، وأم سلمة، وجابر.: حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود
[سنن النسائي] (5/ 115) :
2631 - أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب، قال: حدثنا سليمان بن [[حيان]] أبو خالد ، عن عمرو بن قيس ، عن عاصم ، عن شقيق ، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحج المبرور ثواب دون الجنة.
مسند أحمد (6/ 185 ط الرسالة) :
3669 - حدثنا أبو خالد الأحمر، قال: سمعت عمرو بن قيس، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة "