- ركعتا الفجرِ حافِظوا عليهما فإنهما من الفضائلِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - السنن الرواتب# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# صلاة - فضل صلاة السنن# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# صلاة - ركعتي الفجر
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1/799
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (5544)، مطولا، واللفظ له، وأبو داود (3597)، مختصرا، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (14/ 376)، بمعناه.

الأصول والأحكام

مسند أحمد (9/ 380 ط الرسالة) :

5544 - حدثنا محمد بن الحسن بن أتش، أخبرني النعمان بن الزبير، عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاء، قال: كنا بمكة، فجلسنا إلى عطاء الخراساني، إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله، ولم يحدثنا، قال: ثم جلسنا إلى ابن عمر مثل مجلسكم هذا، فلم نسأله، ولم يحدثنا، قال فقال: ما لكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله؟! قولوا: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله وبحمده، بواحدة عشرا، وبعشر مئة، من زاد زاده الله، ومن سكت غفر له، ألا أخبركم بخمس سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى.

قال: " من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فهو مضاد الله في أمره، ومن أعان على خصومة بغير حق، فهو مستظل في سخط الله حتى يترك، ومن قفا مؤمنا أو مؤمنة، حبسه الله في ردغة الخبال، عصارة أهل النار، ومن مات وعليه دين، أخذ لصاحبه من حسناته، لا دينار ثم ولا درهم، وركعتا الفجر حافظوا عليهما، فإنهما من الفضائل "

سنن أبي داود (3/ 305 ت محيي الدين عبد الحميد) :

3597 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عمارة بن غزية، عن يحيى بن راشد، قال: جلسنا لعبد الله بن عمر فخرج إلينا فجلس، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌من ‌حالت ‌شفاعته ‌دون ‌حد ‌من ‌حدود ‌الله، ‌فقد ‌ضاد ‌الله، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه، لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال،

تاريخ بغداد (14/ 376 ت بشار) :

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أبو بكر بن زنجويه، قال: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، قال: حدثنا أبو وكيع، عن عبد الله بن مجالد، عن مجاهد، عن ابن عمر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌ركعتا ‌الغداة ‌لا ‌تدعهما، فإن فيهما الرغائب.

أحاديث ذات صلة