- سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ فأمرَ النَّاسَ، ونَهاهم، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغت قالوا: اللَّهمَّ نعَم، ثمَّ قالَ: إذا تجاحَفَتْ قُرَيْشٌ على المُلكِ فيما بينَها، وعادَ العَطاءُ أو كانَ رِشًا فدَعوه فقيلَ: مَن هذا ؟ قالوا: هذا ذو الزَّوائدِ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# إيمان - تبليغ النبي الدعوة وعدم كتمانه شيئا من الوحي# أقضية وأحكام - نهي الحاكم عن الرشوة# أقضية وأحكام - ما جاء في الرشوة# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: ضعيف أبي داود
الراوي: رجل
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2959
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2959)، والطبراني (894) (22/ 356)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8/ 136) واللفظ لهم، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2646) بنحوه.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (3/ 138) :

2959 - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سليم بن مطير، من أهل وادي القرى، عن أبيه، أنه حدثه قال: سمعت رجلا ، يقول: سمعت رسول صلى عليه وسلم في ‌حجة ‌الوداع ‌فأمر ‌الناس، ‌ونهاهم، ثم قال: اللهم هل بلغت قالوا: اللهم نعم، ثم قال: إذا تجاحفت قريش على الملك فيما بينها، وعاد العطاء أو كان رشا فدعوه فقيل: من هذا؟ قالوا: هذا ذو الزوائد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

[المعجم الكبير – للطبراني] (22/ 356) :

894 - حدثنا محمد بن أحمد بن نصر أبو جعفر الترمذي، ثنا بكر بن عبد الوهاب المدني، ثنا زياد بن نصر، ثنا سليم بن مطير، عن أبيه، عن أبي الزوائد قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فخطب الناس فجعل يقول لهم: افعلوا كذا وافعلوا كذا واجتنبوا كذا واجتنبوا كذا ، ثم يقول لهم: هل بلغت؟ ، فيقولون: نعم، فيرفع يديه ثم يقول: اللهم اشهد ، قالها ثلاثا وسمعته يقول فيما يقول: ‌خذوا ‌العطاء ‌ما ‌كان ‌عطاء، فإذا تكافحت قريش الملك فيما بينها فكان العطاء رشوة على دينكم فلا تأخذوه

الكامل في ضعفاء الرجال (8/ 136) :

حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سليم بن مطير من أهل وادي القرى، عن أبيه أنه حدثه، قال: سمعت رجلا يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عام حجة الوداع أمر الناس ونهاهم ثم قال هل بلغت قالوا اللهم نعم أشهد ثلاثا ثم قال ‌خذوا ‌العطاء ‌ما ‌كان ‌عطاء فإذا تجافت قريش الملك فيما بينهما وعاد العطاء وكان رشا عن دينكم فدعوه فقيل من هذا قالوا هذا ذو الزوائد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال الشيخ: ولمطير هذان الحديثان

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (5/ 104) :

2646 - حدثنا بكر بن عبد الوهاب، نا زياد بن نصر، نا سليم بن مطير، عن أبيه، عن أبي الزوائد قال مطير سمعته يذكر، رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: سألتك بالله أنت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعينيك هاتين؟ فقال: نعم والله.

فرددت عليه المسألة ثلاث مرات قلت: فأخبرني ما سمعت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت معه في حجة الوداع فخطب الناس وجعل يقول لهم: افعلوا كذا وكذا، واجتنبوا كذا وكذا افعلوا كذا واجتنبوا كذا ثم يقول لهم: هل بلغت؟ فيقولون: نعم.

فيرفع يديه فيقول: اللهم اشهد قالها ثلاثا، وسمعته يقول: ‌خذوا ‌العطاء ‌ما ‌كان ‌عطاء فإذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وكان العطاء رشوة على دينكم فلا تأخذوه "

أحاديث ذات صلة