- حديث عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَطعِ شجرِ الحَرَمِ.

[يعني حديث: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَأي رَجلًا يَقطَعُ من شَجَرِ الحَرَمِ ويُعلِفُه بَعيرًا له، قال: فقال: عليَّ بالرَّجلِ، فأُتِيَ به، فقال: يا عبدَ اللهِ، أمَا علِمْتَ أنَّ مكَّةَ حَرامٌ، لا يُعضَدُ عِضاهُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلَّا لمُعَرِّفٍ؟ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، واللهِ ما حمَلَني على ذلك إلَّا أنَّ معي نِضوًا لي، فخَشيتُ ألَّا يُبلِّغَني أهْلي، وما معي زادٌ ولا نَفَقةٌ، فرَقَّ عليه بعدما همَّ به، وأمَرَ له ببَعيرٍ من إبلِ الصدَقةِ موقَّرًا صَحيحًا، فأَعْطاه إيَّاه، وقال: لا تَعودَنَّ أنْ تَقطَعَ من شَجرِ الحَرَمِ شيئًا.]

الدلالات الموضوعية:# حج - صيد الحرم وشجره# حج - حرم مكة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# حج - حرمة البيت الحرام
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 198
الحكم:هو حديثٌ يرويه حَفصُ بنُ غِياثٍ، عن عبدِ الملِكِ بنِ أبي سُلَيمانَ، عن عطاءٍ، عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، عن عُمرَ مرفوعًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وغَيرُه يرويه عن عبدِ الملِكِ موقوفًا عن عُمرَ. وكذلك رواه الحجَّاجُ بنُ أرطاةَ، عن عطاءٍ موقوفًا، والموقوفُ هو المحفوظُ. ورواه ابنُ جُرَيجٍ، عن عطاءٍ مُرسَلًا، عن عُمرَ قولَه غَيرَ مرفوعٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

أحاديث ذات صلة