- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ لَمْ يقُمْ مِن مجلِسِه حتَّى تُمكِنَه الصَّلاةُ وقال مَن صلَّى الصُّبحَ ثمَّ جلَس في مجلِسه حتَّى تُمكِنَه الصَّلاةُ كانت بمنزلةِ عُمرةٍ وحَجَّةٍ مُتقبَّلتَيْنِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة الصبح# أدعية وأذكار - أذكار الصباح# صلاة - الضحى# علم - فضل مجالس العلم والذكر
المصدر: المعجم الأوسط
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الطبراني
رقم/صفحة: 5/375
الحكم:لم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول إلا الفضل بن موفق

بيانات التخريج:

أخرجه السراج في ((حديثه)) (1236) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط للطبراني] (5/ 375) :

5602 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا محمد بن عمر الهياجي قال: نا الفضل بن موفق قال: نا مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر ‌لم ‌يقم ‌من ‌مجلسه ‌حتى ‌تمكنه الصلاة ، وقال: من صلى الصبح، ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة، كانت بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين

لم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول إلا الفضل بن موفق "

[حديث السراج] (2/ 299) :

1236- حدثني أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا الفضل بن محمد، ثنا مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة، وقال: من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان منزله بحجة وعمرة (متقبلة)))) ) .

أحاديث ذات صلة