- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الفجرَ لم يَقُمْ مِن مَجْلِسِه حتَّى يُمْكِنَه الصَّلاةُ وقال مَن صلَّى الصُّبْحَ ثمَّ جلَس مَجْلِسَه حتَّى يُمْكِنَه الصَّلاةُ كانت بمنزلةِ حجَّةٍ وعُمْرةٍ مُتَقَبَّلَتَينِ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5602)، والسراج في ((حديثه)) (1236) باختلاف يسير
[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 375) :
5602 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا محمد بن عمر الهياجي قال: نا الفضل بن موفق قال: نا مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة ، وقال: من صلى الصبح، ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة، كانت بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين
لم يرو هذا الحديث عن مالك بن مغول إلا الفضل بن موفق "
حديث السراج (2/ 299) :
1236- حدثني أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا الفضل بن محمد، ثنا مالك بن مغول، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة، وقال: من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة كان منزله بحجة وعمرة (متقبلة)) ) .