- يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّي ماتتْ، فأتصدَّقُ عنها؟ قال: نعمْ، قال: فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ؟ قال: سَقيُ الماءِ، قال: فتلك سِقايةُ آلِ سعدٍ بالمدينةِ.
أخرجه أبو داود (1680)، وابن ماجه (3684) مختصراً، والنسائي (3666) باختلاف يسير، وأحمد (22459) واللفظ له
[سنن أبي داود] (1/ 526) 1679- حدثنا محمد بن كثير أخبرنا همام عن قتادة عن سعيد
: أن سعدا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي الصدقة أعجب إليك؟ قال (( الماء)).
1680- حدثنا محمد بن عبد الرحيم ثنا محمد بن عرعرة عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب والحسن عن سعد بن عبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
[سنن ابن ماجه] (2/ 1214) 3684- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن هشام، صاحب الدستوائي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن عبادة قال: قلت: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: ((سقي الماء))
[سنن النسائي] (6/ 255) 3666- أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، قال: سمعت شعبة، يحدث عن قتادة، قال: سمعت الحسن، يحدث، عن سعد بن عبادة : أن أمه ماتت فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: ((نعم))، قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: ((سقي الماء)) فتلك سقاية سعد بالمدينة
[مسند أحمد] (37/ 124) 22459- حدثنا حجاج قال: سمعت شعبة يحدث، عن قتادة قال: سمعت الحسن، يحدث، عن سعد بن عبادة ، أن أمه ماتت فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت فأتصدق عنها؟ قال: (( نعم)).
قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: (( سقي الماء)) قال: فتلك سقاية آل سعد بالمدينة