- قلنا لأنس يا أبا حمزةَ صَلّ لنا صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم التي كان يُصَلّي لكُم، قال : فكبّرَ فرفَعَ يديه فإذا أرادَ أن يركعَ كبرَ ورفع يديهِ فلما قال : سمِعَ اللهُ لمن حمدهْ كبرَ ورفعَ يديهِ فكان يكبرُ إذا سجدَ وإذا نهضَ من الركعتينِ
أخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (3156)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/133) باختلاف يسير
مسند ابن الجعد (ص460) :
3156 - حدثنا علي بن الجعد، أنا الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي قال: قلت لأنس بن مالك : يا أبا حمزة صل لنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يصلي بكم، " فكبر فرفع يديه، فلما أراد أن يركع كبر ورفع يديه، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، وكان يكبر إذا سجد، وإذا نهض من الركعتين "
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (3/ 133) ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا علي بن الجعد أنا الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي قلت لأنس يا أبا حمزة صل لنا صلاة رسول الله الذي كان يصلي لكم قال فكبر فرفع يديه فإذا أراد أن يركع كبر ورفع يديه فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فكان يكبر إذا سجد وإذا نهض من الركعتين.
قال بن عدي وللربيع أحاديث صالحة مستقيمة ولم أر له حديثا منكرا جدا وأرجو أنه لا بأس به وبرواياته