- قلنا لأنس يا أبا حمزةَ صَلّ لنا صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم التي كان يُصَلّي لكُم، قال : فكبّرَ فرفَعَ يديه فإذا أرادَ أن يركعَ كبرَ ورفع يديهِ فلما قال : سمِعَ اللهُ لمن حمدهْ كبرَ ورفعَ يديهِ فكان يكبرُ إذا سجدَ وإذا نهضَ من الركعتينِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع# صلاة - إحرام الصلاة بالتكبير# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - رفع اليدين عموما# صلاة - أدعية القيام من الركوع وما يتعلق بها
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 3/1707
الحكم:[فيه] الربيع بن صبيح ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (3156)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/133) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

مسند ابن الجعد (ص460) :

‌3156 - حدثنا علي بن الجعد، أنا الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي قال: قلت لأنس بن مالك : يا أبا حمزة صل لنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يصلي بكم، " فكبر فرفع يديه، فلما أراد أن يركع كبر ورفع يديه، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، وكان يكبر إذا سجد، وإذا نهض من الركعتين "

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (3/ 133) ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا علي بن الجعد أنا الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي قلت لأنس يا أبا حمزة صل لنا صلاة رسول الله الذي كان يصلي لكم قال فكبر فرفع يديه فإذا أراد أن يركع كبر ورفع يديه فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فكان يكبر إذا سجد وإذا نهض من الركعتين.

قال بن عدي وللربيع أحاديث صالحة مستقيمة ولم أر له حديثا منكرا جدا وأرجو أنه لا بأس به وبرواياته

أحاديث ذات صلة