- أنَّ انصِرافَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قبْلَ الدُّخولِ في الصَّلاةِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - إمامة الجنب# آداب عامة - الخطأ والنسيان# صلاة - الانصراف من الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - إذا دخل الإمام في الصلاة ثم علم أنه جنب# صلاة - العمل في الصلاة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2/93
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

الحديث أخرجه البخاري (275)، ومسلم (605)

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 63 ط السلطانية) 275- حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما، فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قام في مصلاه، ذكر أنه جنب، فقال لنا: ((مكانكم)) ثم رجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر، فكبر فصلينا معه (( تابعه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، ورواه الأوزاعي، عن الزهري

[صحيح مسلم] (1/ 422 ) ((157- (605) حدثنا هارون بن معروف، وحرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، سمع أبا هريرة ، يقول: أقيمت الصلاة، فقمنا، فعدلنا الصفوف، قبل أن يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، (( فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر، ذكر فانصرف، وقال لنا: مكانكم، فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا، وقد اغتسل ينطف رأسه ماء، فكبر فصلى بنا))

أحاديث ذات صلة