- أنَّهُ لقيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ، فقُلتُ : بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ وأمِّي، استغفِر لي، فقالَ : غفرَ اللَّهُ لَكُم
أخرجه النسائي (4227) واللفظ له، وأبو داود (1742)، وأحمد (15972) بنحوه.
سنن النسائي (7/ 169) :
4227 - أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يحيى بن زرارة السهمي، قال: حدثني أبي ، عن جده الحارث بن عمرو .
ح، وأنبأنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثني يحيى بن زرارة السهمي، قال: حدثني أبي ، عن جده الحارث بن عمرو : أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله وأمي استغفر لي، فقال: غفر الله لكم وهو على ناقته العضباء، ثم استدرت من الشق الآخر، وساق الحديث.
سنن أبي داود (2/ 144) :
1742 - حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي، حدثني زرارة بن كريم، أن الحارث بن عمرو السهمي ، حدثه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمنى أو بعرفات وقد أطاف به الناس قال: فتجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك قال: ووقت ذات عرق لأهل العراق
[مسند أحمد] (25/ 342 ط الرسالة) :
15972 - حدثنا عفان، حدثني يحيى بن زرارة السهمي، قال: حدثني أبي، عن جدي الحارث بن عمرو أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، استغفر لي.
قال: " غفر الله لكم " قال: وهو على ناقته العضباء.
قال: فاستدرت له من الشق الآخر أرجو أن يخصني دون القوم، فقلت: استغفر لي.
قال: " غفر الله لكم ".
قال رجل: يا رسول الله، الفرائع والعتائر؟ قال: " من شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، ومن شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، في الغنم أضحية " ثم قال: " ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا ".