- رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِمِنًى وهوَ على ناقَتِه فجاءَه رجلٌ فَقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أظُنُّ الحَلقَ قبلَ النَّحرِ، فحَلقتُ قبلَ أنْ أَنحَرَ.
قال: انحَرْ وَلا حَرجَ.
قال: وَجاءه آخَرُ فَقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أظُنُّ الحلقَ قبلَ الرَّميِ، فحَلقتُ قبلَ أن أَرميَ.
قال: ارمِ ولا حَرَج.
قال: فَما سُئِل يومَئذٍ عَن شيءٍ قَدَّمه رَجلٌ ولا أخَّره إلَّا قال: افعَل ولا حَرَج.
أخرجه البخاري (83)، ومسلم (1306) باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (1/ 28) 83- حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمرو بن العاص : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه، فجاءه رجل فقال: لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح؟ فقال: اذبح ولا حرج.
فجاء آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج.
فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: افعل ولا حرج))
[صحيح مسلم] (2/ 948 ) 327- (1306) حدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمرو بن العاص .
قال
وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع، بمنى، للناس يسألونه.
فجاء رجل فقال: يا رسول الله! لم أشعر، فحلقت قبل أن أنحر.
فقال ((اذبح ولا حرج)) ثم جاءه رجل آخر فقال: يا رسول الله! لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي.
فقال ((ارم ولا حرج)).
قال: فما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخر، إلا قال ((افعل ولا حرج))