- أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بمِنًى أو بعَرفاتٍ، وقد أطافَ به الناسُ، قال: فتجيءُ الأعرابُ، فإذا رَأَوْا وَجهَه قالوا: هذا وَجهٌ مُبارَكٌ، قال: ووقَّتَ ذاتَ عِرقٍ لأهلِ العِراقِ.
أخرجه أبو داود(1742) واللفظ له، والنسائي (4226)، وأحمد (15972) بنحوه.
سنن أبي داود (2/ 144) :
1742 - حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي، حدثني زرارة بن كريم، أن الحارث بن عمرو السهمي ، حدثه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمنى أو بعرفات وقد أطاف به الناس قال: فتجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك قال: ووقت ذات عرق لأهل العراق
سنن النسائي (7/ 168) :
4226 - أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك ، عن يحيى، وهو ابن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو الباهلي ، قال: سمعت أبي يذكر، أنه سمع جده الحارث بن عمرو، يحدث: أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي استغفر لي، فقال: غفر الله لكم ثم أتيته من الشق الآخر أرجو أن يخصني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال بيده: غفر الله لكم فقال رجل من الناس: يا رسول الله، العتائر والفرائع؟ قال: من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، في الغنم أضحيتها وقبض أصابعه إلا واحدة.
[مسند أحمد] (25/ 342 ط الرسالة) :
15972 - حدثنا عفان، حدثني يحيى بن زرارة السهمي، قال: حدثني أبي، عن جدي الحارث بن عمرو أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، استغفر لي.
قال: " غفر الله لكم " قال: وهو على ناقته العضباء.
قال: فاستدرت له من الشق الآخر أرجو أن يخصني دون القوم، فقلت: استغفر لي.
قال: " غفر الله لكم ".
قال رجل: يا رسول الله، الفرائع والعتائر؟ قال: " من شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، ومن شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، في الغنم أضحية " ثم قال: " ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا ".