أنَّ رَجُلًا اعْتَزى فأعَضَّه أُبَيٌّ بهَنِ أبيهِ ، فقالوا: ما كُنْتَ فحَّاشًا، قال: إنَّا أُمِرْنا بذلك.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (10812)، وأحمد (21233) بنحوه، وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (21218) واللفظ له
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 242) 10812- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا عوف عن الحسن عن علي بن ضمرة قال شهدته يوما يعني أبي بن كعب وإذا رجل يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضه بأير أبيه ولم يكنه فكأن القوم استنكروا ذلك منه فقال لا تلوموني فإن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال لنا: من رأيتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا.
[مسند أحمد] ـ الرسالة] (35/ 157) 21233- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن الحسن، عن عتي بن ضمرة، عن أبي بن كعب أن رجلا اعتزى بعزاء الجاهلية، فأعضه، ولم يكنه، فنظر القوم إليه، فقال للقوم: إني قد أرى الذي في أنفسكم، إني لم أستطع إلا أن أقول هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا: ((إذا سمعتم من يعتزي بعزاء الجاهلية، فأعضوه، ولا تكنوا)).
[مسند أحمد] ـ الرسالة] (35/ 142) 21218- حدثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي: أن رجلا اعتزى فأعضه أبي بهن أبيه.
فقالوا: ما كنت فحاشا قال: ((إنا أمرنا بذلك)).