- أنَّ وفدَ ثَقيفٍ لمَّا قدِموا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ضَربَ لَهُم قُبَّة المسجدِ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، قومٌ أنجاسٌ.
فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّهُ لَيسَ علَى الأرضِ من أنجاسِ النَّاسِ شيءٌ ; إنَّما أنجاسُ النَّاسِ علَى أنفُسِهِم
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (9) واللفظ له، وعبد الرزاق (1620)، وابن أبي شيبة (8867) بنحوه.
شرح معاني الآثار (1/ 13) :
9 - حدثنا بذلك أبو بكرة بكار بن قتيبة البكراوي ، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا أبو عقيل الدورقي، قال: ثنا الحسن " أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهم قبة في المسجد، فقالوا: يا رسول الله ، قوم أنجاس.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ليس على الأرض من أنجاس الناس شيء ; إنما أنجاس الناس على أنفسهم .
فلم يكن معنى قوله: المسلم لا ينجس يريد بذلك أن بدنه لا ينجس وإن أصابته النجاسة ، إنما أراد أنه لا ينجس لمعنى غير ذلك.
وكذلك قوله الأرض لا تنجس ليس يعني بذلك أنها لا تنجس ، وإن أصابتها النجاسة.
وكيف يكون ذلك ، وقد أمر بالمكان الذي بال فيه الأعرابي من المسجد أن يصب عليه ذنوب من ماء؟
مصنف عبد الرزاق (1/ 414 ت الأعظمي) :
1620 - عبد الرزاق، عن الثوري، عن يونس، عن الحسن قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم رهط من ثقيف فأقيمت الصلاة، فقيل: يا نبي الله إن هؤلاء مشركون قال: إن الأرض لا ينجسها شيء
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (6/ 65)
8867- حدثنا وكيع , قال : حدثنا سفيان ، عن يونس ، عن الحسن ؛ أن وفد ثقيف قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، في قبة له فقيل له : يا رسول الله ، إنهم مشركون ، فقال : إن الأرض لا ينجسها شيء.