ما أظلَّتِ الخضراءُ ، ولا أقلَّتِ الغَبراءُ على ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ.
ومَن سَرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى عيسى ابنِ مَريمَ، فلْيَنظُرْ إلى أبي ذَرٍّ.
غير متوفر: التخريجأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (5407)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/175)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1555) باختلاف يسير
الطبقات الكبرى كاملا 230 (4/ 228) 5407- قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا أبو أمية بن يعلى ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر , من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم ، فلينظر إلى أبي ذر.
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (2/ 560) :
1555 - حدثنا أحمد بن محمد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا يعقوب بن إبراهيم العبدي، ثنا يزيد - يعني - بن هارون، أنبأ أبو أمية بن يعلى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر، من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر رواه الأحنف بن قيس، عن أبي هريرة مثله.
وقال: أشبه الناس بعيسى نسكا وزهدا وبرا
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 175) :
حدثنا أحمد بن داود قال: سألت أبا كريب محمد بن العلاء قال: حدثنا عمرو بن حماد القناد قال: حدثنا حسين بن عيسى، عن أبيه، عن عمر بن صبيح الكندي، عن الأحنف بن قيس، عن أبي هريرة ، أنه قال: " أما إني أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر، وإن أردتم أن تنظروا إلى أشبه الناس بعيسى ابن مريم زهدا وبرا ونسكا فعليكم به وقد روي هذا الكلام بإسناد أصلح من هذا من غير وجه ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر رضي الله عنه