- أنَّ زَوجَها جَعَلَ بَكرًا لها في سَبيلِ اللهِ، وإنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسألَتْ زَوجَها البَكرَ، فأبى، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتْ ذلك له، فأمَرَه أنْ يُعطيَها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَجُّ والعُمرةُ مِن سَبيلِ اللهِ.

وقال: عُمرةٌ في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً، أو تُجزئُ حَجَّةً.

الدلالات الموضوعية:# حج - الترغيب في الحج# عمرة - العمرة في رمضان# وصايا - إذا أوصى بشيء في سبيل الله# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# حج - فضل الحج والعمرة# عمرة - فضل العمرة
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: أم معقل الأسدية
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3/373
الحكم:على شرط مسلم إلا أن إبراهيم بن مهاجر في حفظه ضعف

أحاديث ذات صلة