سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ تَقُولُ لِعَائِشَةَ: وَاللَّهِ ما تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ يَرَانِي الغُلَامُ قَدِ اسْتَغْنَى عَنِ الرَّضَاعَةِ، فَقالَتْ: لِمَ؟ قدْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بنْتُ سُهَيْلٍ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، وَاللَّهِ إنِّي لأَرَى في وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِن دُخُولِ سَالِمٍ، قالَتْ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَرْضِعِيهِ، فَقالَتْ: إنَّه ذُو لِحْيَةٍ، فَقالَ: أَرْضِعِيهِ يَذْهَبْ ما في وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ.
فَقالَتْ: وَاللَّهِ ما عَرَفْتُهُ في وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ.
أخرجه النسائي (3323)، وأحمد (25649)، والطبراني (7/ 59) (6373) واللفظ لهم جميعا.أخرجه مسلم (1453)أخرجه ابن ماجه (1943)، وأحمد (24108)، والحميدي (280) جميعا بنحوه.أخرجه ابن وهب في ((مسنده)) (68) واللفظ له، والنسائي (3319)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (4869) باختلاف يسير.أخرجه أحمد (25415)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (3405)، واللفظ لهما، والنسائي (3323) باختلاف يسير.
سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ تَقُولُ لِعَائِشَةَ: وَاللَّهِ ما تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ يَرَانِي الغُلَامُ قَدِ اسْتَغْنَى عَنِ الرَّضَاعَةِ، فَقالَتْ: لِمَ؟ قدْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بنْتُ سُهَيْلٍ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، وَاللَّهِ إنِّي لأَرَى في وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِن دُخُولِ سَالِمٍ، قالَتْ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَرْضِعِيهِ، فَقالَتْ: إنَّه ذُو لِحْيَةٍ، فَقالَ: أَرْضِعِيهِ يَذْهَبْ ما في وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ.
فَقالَتْ: وَاللَّهِ ما عَرَفْتُهُ في وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1453 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن وهب في ((مسنده)) (68) واللفظ له، والنسائي (3319)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (4869) باختلاف يسير.
في هذا الحَديثِ تُخبِرُ زيْنبُ بنتُ أبي سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها أنَّها سَمِعت أمَّها أمَّ سَلَمةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تُقسِمُ لعائشةَ رَضِي اللهُ عنهما وتقولُ: «واللهِ ما تَطِيبُ نَفْسي»، أي: ما تُحِبُّ نَفْسي «أنْ يَراني الغُلامُ» مِن غيرِ المحارِمِ الذي «قدِ استَغْنى عنِ الرَّضاعَةِ»، أي: لم يَعُدْ بحاجةٍ إلى الرَّضاعةِ، فقالتْ عائشةُ لأمِّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنهما: «لِمَ؟»، أي: لمَ تَقولينَ هذا؛ فإنَّه لا بأسَ به إذا أرْضَعتيهِ أو أرضَعتْه مَن تَجعَلُه مَحْرَمًا لكِ؟ وذلكَ بدَليلِ أنَّه «قدْ جاءتْ سَهْلةُ بنتُ سُهَيلٍ» زوجةُ أبي حُذَيفةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأقسَمَت له أنَّها تَرى في وَجهِ أبي حُذَيفةَ الكَراهيَةَ مِنَ استِمْرارِ دُخولِ ابْنِهم بالتَّبنِّي سالمٍ على ما كانت عادتُه وهُو صَغيرٌ، بعْدَ أنْ كَبِرَ وبلَغَ مبْلَغَ الرِّجالِ، وخاصَّةً بعْدَ نُزولِ تَحريمِ التَّبنِّي، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «أرضِعيهِ» ليَصيرَ ابنًا لكِ مِنَ الرَّضاعِ، فقالتْ: «إنَّه ذُو لحْيَةٍ» فهو رَجلٌ كَبيرٌ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: «أرضِعِيه يَذهَبْ ما في وَجهِ أبي حُذَيفةَ»، أي: يَذهَبْ أثَرُ الكَراهةِ منه، ففعَلَت سَهلةُ ثمَّ أقسَمَت باللهِ ما وجَدَت أثَرَ الكَراهةِ في وَجهِ أبي حُذَيفةَ بعْدَما أرضعَتْه.
وهذا الحَديثُ مُشكِلٌ في تَفسيرِهِ والاستِنباطِ منه، وهو ما وقَعَ بالفعْلِ بيْن زَوجاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؛ حيثُ رأَتْ أمُّ سَلَمةَ وبعضُ زَوجاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ هذا كانَ رُخصةً مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لسَهْلةَ زَوجةِ أَبي حُذَيفةَ وحْدَها، ورأَيْنَ أنَّه لا رَضاعَ للكَبيرِ، وأنَّ الرَّضاعةَ المُحرِّمةَ هي الرَّضاعةُ في الصِّغَرِ الَّتي تُنبِتُ العظْمَ وتَبْني الجِسمَ واللَّحمَ.
أمَّا عائشةُ رَضِي اللهُ عنها -فكَما ورَدَ هُنا- كانتْ تَرى أنَّ الرَّضاعَ يُحرِّمُ ما يُحرِّمُهُ النَّسَبُ، سواءٌ أكانَ الرَّضيعُ صَغيرًا أمْ كبيرًا، مُستدِلَّةً بقِصَّةِ سالمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ رَضِي اللهُ عنهما وأنَّها ليْست خاصَّةً به.
والذي يَظهَرُ -واللهُ أعلَمُ- أنَّ رَضاعَ الكبيرِ لا يُعتبَرُ ولا يُعوَّلُ عليه ولا يَثبُتُ به تَحريمٌ، وأنَّ الرَّضاعَ إنَّما يكونُ في الصِّغَرِ، وما حصَلَ في قصَّةِ سالمٍ فإنَّه يكونُ قصَّةَ عيْنٍ خاصَّةً به، لا تَتعدَّاهُ إلى غيرِه، وقدْ أكَّد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ ليس كلُّ رَضاعٍ مُحرِّمًا؛ فقدْ ورَدَ في الصَّحيحينِ قولُه: «إنَّما الرَّضاعةُ مِن المَجاعةِ»، أي: إنَّما الرَّضاعةُ المُعتبَرةُ ما كانت في زمَنِ الاعتمادِ على اللَّبنِ غِذاءً، وما كانت بمِقدارٍ يُؤثِّرُ في بدَنِ الطِّفلِ نُموًّا.
وفي الحَديثِ: بيانُ أنَّ الرَّضاعَ يُحرِّمُ ما يُحرِّمُهُ النَّسَبُ.
وفيهِ: بَيانُ وُقوعِ الاختِلافِ في رَضاعَةِ الكَبيرِ وما يَترتَّبُ علَيهِ مِن آثارٍ.
[صحيح مسلم] (2/ 1076 ) ((26- (1453) حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر.
قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فقالت: يا رسول الله! إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم (وهو حليفه).
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
(( أرضعيه)) قالت: وكيف أرضع؟ وهو رجل كبير.
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال
(( قد علمت أنه رجل كبير)).
زاد عمرو في حديثه: وكان قد شهد بدرا.
وفي رواية ابن أبي عمر: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
27- (1453) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن أبي عمر.
جميعا عن الثقفي.
قال ابن أبي عمر: حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة؛ أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم.
فأتت (تعني ابنة سهيل ) النبي صلى الله عليه وسلم فقالت
إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال.
وعقل ماعقلوا.
وإنه يدخل علينا وإن أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا.
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ((أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة)) فرجعت فقالت: إني قد أرضعته، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة.
28- (1453) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن نافع.
(واللفظ لابن رافع) قال: حدثنا عبد الرزاق.
أخبرنا ابن جريج، أخبرنا ابن أبي مليكة؛ أن القاسم بن محمد بن أبي بكر أخبره؛ أن عائشة أخبرته؛ أن سهلة بنت سهيل بنت عمرو جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت
يا رسول الله! إن سالما (لسالم مولى أبي حذيفة) معنا في بيتنا.
وقد بلغ ما يبلغ الرجال وعلم ما يعلم الرجال.
قال ((أرضعيه تحرمي عليه)) قال: فمكثت سنة أو قريبا منها لا أحدث به وهبته.
ثم لقيت القاسم فقلت له: لقد حدثتني حديثا ما حدثته بعد.
قال: فما هو؟ فأخبرته.
قال: فحدثه عني؛ أن عائشة أخبرتنيه.
29- (1453) وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا محمد بن جعفر.
حدثنا شعبة عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أم سلمة.
قالت: قالت أم سلمة لعائشة
إنه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي ما أحب أن يدخل علي.
قال: فقالت عائشة: أما لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة؟ قالت: إن امرأة أبي حذيفة قالت: يا رسول الله! إن سالما يدخل علي وهو رجل.
وفي نفس أبي حذيفة منه شيء.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( أرضعيه حتى يدخل عليك)).
30- (1453) وحدثني أبو الطاهر وهارون بن سعيد الأيلي (واللفظ لهارون) قالا: حدثنا ابن وهب.
أخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه.
قال: سمعت حميد بن نافع يقول: سمعت زينب بنت أبي سلمة تقول
سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لعائشة: والله! ما تطيب نفسي أن يراني الغلام قد استغنى عن الرضاعة.
فقالت: لم؟ قد جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقلت: يا رسول الله! والله! إني لا أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أرضعيه)) فقالت: إنه ذو لحية.
فقال ((أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة)).
فقالت: والله! ما عرفته في وجه أبي حذيفة.
[صحيح مسلم] (2/ 1076 ت عبد الباقي) :
(1453) حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر.
قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ؛ قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فقالت: يا رسول الله! إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم (وهو حليفه).
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
" أرضعيه " قالت: وكيف أرضع؟ وهو رجل كبير.
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال
" قد علمت أنه رجل كبير".
زاد عمرو في حديثه: وكان قد شهد بدرا.
وفي رواية ابن أبي عمر: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[سنن ابن ماجه] (1/ 625 ت عبد الباقي) :
1943 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أرى في وجه أبي حذيفة الكراهية من دخول سالم علي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرضعيه ، قالت: كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: قد علمت أنه رجل كبير ، ففعلت، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئا أكرهه بعد، وكان شهد بدرا "
[مسند أحمد] (40/ 130 ط الرسالة) :
24108 - حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة : جاءت سهلة بنت سهيل فقالت: يا رسول الله، إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي؟ فقال: " أرضعيه ".
فقالت: كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " ألست أعلم أنه رجل كبير ".
ثم جاءت، فقالت: ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئا أكرهه.
مسند الحميدي (1/ 299) :
280 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي كراهية فقال أرضعيه فقالت كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال قد علمت أنه رجل كبير قالت: فأرضعته، ثم جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما رأيت في وجه أبي حذيفة شيئا أكرهه منذ أرضعته قال عبد الرحمن وقد شهد بدرا
[صحيح مسلم] (2/ 1077) 30 - (1453) وحدثني أبو الطاهر، وهارون بن سعيد الأيلي، - واللفظ لهارون -، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت حميد بن نافع، يقول: سمعت زينب بنت أبي سلمة، تقول: سمعت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تقول لعائشة : والله ما تطيب نفسي أن يراني الغلام قد استغنى عن الرضاعة، فقالت: لم، قد جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، والله إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه، فقالت: إنه ذو لحية فقال: أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة، فقالت: والله ما عرفته في وجه أبي حذيفة
مسند ابن وهب (ص: 94) 68- ابن وهب أخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه قال: سمعت حميد بن نافع يقول: سمعت زينب بنت أبي سلمة تقول: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لعائشة : والله ما تطيب نفسي أن يراني الغلام قد استغنى عن الرضاعة فقالت لم ؟ قد جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يارسول الله والله إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أرضعيه " فقالت: إنه ذو لحية.
قال: " أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة " فقالت: والله ما عرفته في وجه أبي حذيفة.
سنن النسائي (6/ 104) 3319 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت حميد بن نافع، يقول: سمعت زينب بنت أبي سلمة، تقول: سمعت عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه قلت: إنه لذو لحية، فقال: أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة قالت: والله ما عرفته في وجه أبي حذيفة بعد.
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (11/ 497) 4869 - حدثنا بحر بن نصر , قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت حميد بن نافع، يقول: سمعت زينب بنت أبي سلمة، تقول سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تقول: "جاءت سهلة بنت سهيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، والله إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم علي، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرضعيه فقالت: إنه ذو لحية، قال: أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة.
فقالت: والله ما عرفته في وجه أبي حذيفة".
4870 - حدثنا أبو إبراهيم الزهري , قال: حدثنا أحمد بن صالح (ح) وحدثنا الصغاني , قال: حدثنا أصبغ، عن ابن وهب، بنحوه.
[صحيح مسلم] (4/ 168) :
27 - (1453) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن أبي عمر ، جميعا عن الثقفي ، قال ابن أبي عمر، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن القاسم ، عن عائشة ، أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم، فأتت - تعني ابنة سهيل - النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال، وعقل ما عقلوا، وإنه يدخل علينا، وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة، فرجعت، فقالت: إني قد أرضعته، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة
[مسند أحمد] (42/ 255 ط الرسالة) :
25415 - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أم سلمة، قالت أم سلمة لعائشة : إنه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي ما أحب أن يدخل علي.
فقالت عائشة: أما لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة؟ قالت: إن امرأة أبي حذيفة قالت: يا رسول الله، إن سالما يدخل علي وهو رجل، وفي نفس أبي حذيفة منه شيء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أرضعيه حتى يدخل عليك "
المسند المستخرج على [صحيح مسلم] لأبي نعيم (4/ 127) :
3405 - ثنا محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن حميد بن نافع عن زينب بنت أم سلمة قالت قالت أم سلمة لعائشة (إنه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي ما أحب أن يدخل علي قال فقالت عائشة أما لك في رسول الله أسوة قالت إن امرأة أبي حذيفة قالت يا رسول الله إن سالما يدخل علي وهو رجل وفي نفس أبي حذيفة منه شيء قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه حتى يدخل عليك)
سنن النسائي (6/ 198) :
3323 - أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الوهاب قال: أخبرنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم
عن عائشة ، أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم، فأتت بنت سهيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال، وعقل ما عقلوه، وإنه يدخل علينا، وإني أظن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أرضعيه تحرمي عليه"، فأرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة، فرجعت إليه فقالت: إني قد أرضعته، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة