أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أبي، فرَأى التي بظَهْرِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُعالِجُها لكَ؟ فإنِّي طبيبٌ، قال: أنتَ رفيقٌ، واللهُ الطبيبُ، قال: مَن هذا معكَ؟ فقال: ابْني، أشهَدُ به، قال: أمَا إنَّه لا يَجْني عليكَ ، ولا تَجْني عليه.
قال عبدُ اللهِ: قال أبي: اسمُ أبي رِمْثةَ رِفاعةُ بنُ يَثْربيٍّ.
أخرجه أبو داود (4495، 4207) مفرقاً باختلاف يسير، والنسائي (4832) مختصراً، وأحمد (17492) واللفظ لهغير متوفر: التخريج
[سنن أبي داود] (4/ 168) 4495- حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبيد الله يعني ابن إياد، حدثنا إياد، عن أبي رمثة ، قال: انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لأبي: ((ابنك هذا؟)) قال: إي ورب الكعبة، قال: ((حقا؟)) قال: أشهد به، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا من ثبت شبهي في أبي، ومن حلف أبي علي، ثم قال: ((أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه))، وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: 164].
[سنن أبي داود] (4/ 86) 4207- حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت ابن أبجر، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة ، في هذا الخبر، قال: فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال: ((الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها)).
[سنن النسائي] (8/ 53) 4832- أخبرني هارون بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: حدثني عبد الملك بن أبجر، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة قال: ((أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي فقال: من هذا معك؟ قال: ابني أشهد به.
قال: أما إنك لا تجني عليه ولا يجني عليك)).
[مسند أحمد] (29/ 39 ط الرسالة) ((17492- حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني عبد الملك بن أبجر، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي، فرأى التي بظهره، فقال: يا رسول الله، ألا أعالجها لك فإني طبيب؟ قال: (( أنت رفيق، والله الطبيب)).
قال: من هذا معك؟ (( فقال ابني: أشهد به.
قال:)) أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه (()).
قال عبد الله: قال أبي: اسم أبي رمثة رفاعة بن يثربي.