- كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا، فيُذكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ ، حتى نَعرِفَ ذلك في وَجهِهِ، وكأنَّهُ نَذيرُ قَومٍ يُصَبِّحُهمُ الأمرُ غُدوةً، وكان إذا كان حَديثَ عَهدٍ بِجِبريلَ لم يتَبَسَّمْ ضاحِكًا حتى يَرتَفِعَ عنه.
أخرجه أحمد (1437) واللفظ له، وأبو يعلى (677)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2634)
[مسند أحمد] (3/ 46 ط الرسالة) ((1437- حدثنا كثير بن هشام، حدثنا هشام، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سلمة- أو سلمة، قال كثير: وحفظي سلمة- عن علي ، أو عن الزبير ، قال: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا، فيذكرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم يصبحهم الأمر غدوة، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل لم يتبسم ضاحكا حتى يرتفع عنه.
[مسند أبي يعلى] (2/ 37 ت حسين أسد) ((677- حدثنا موسى بن محمد بن حيان، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سلمة، عن الزبير ، قال: (( كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا ويذكرنا بأيام الله، حتى يعرف ذلك في وجهه، كأنه منذر جيش يقول: صبحكم الأمر غدوة، قال: وكان إذا كان حديث عهد بجبريل لم يتبسم ضاحكا حتى يرفع عنه)).
[المعجم الأوسط - للطبراني] (3/ 109) 2634- حدثنا أبو مسلم قال: نا حجاج بن نصير قال: نا هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن سلمة، عن الزبير بن العوام ، أو علي بن أبي طالب قال: ((كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا، فيذكرنا بأيام الله حتى نعرف ذلك في وجهه، كأنه رجل يخاف أن يصبحهم الأمر غدوة، وكان إذا كان حديث عهد بجبريل صلى الله عليه وسلم لم يبتسم ضاحكا حتى يرفع عنه))
لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا هشام.