- أنَّهُ أمرَ بإرسالِ زيتٍ إلى المسجدِ الأقصى يُسرَجُ في قناديلِهِ، وقال : إنَّ ذلك يقومُ مقامَ الصَّلاةِ فيهِ
أخرجه أبو داود (457)، وابن ماجه (1407)، وأحمد (27626) باختلاف يسير.
سنن أبي داود (1/ 125 ت محيي الدين عبد الحميد) :
457 - حدثنا النفيلي، حدثنا مسكين، عن سعيد بن عبد العزيز، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس فقال: ائتوه فصلوا فيه وكانت البلاد إذ ذاك حربا، فإن لم تأتوه وتصلوا فيه، فابعثوا بزيت يسرج في قناديله
سنن ابن ماجه (1/ 451 ت عبد الباقي) :
1407 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أخيه عثمان بن أبي سودة، عن ميمونة ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قلت: يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس قال: أرض المحشر والمنشر ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: فتهدي له زيتا يسرج فيه، فمن فعل ذلك فهو كمن أتاه
مسند أحمد (45/ 597 ط الرسالة) :
27626 - حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى قال: حدثنا ثور، عن زياد بن أبي سودة، عن أخيه، أن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: يا نبي الله، أفتنا في بيت المقدس؟ فقال: " أرض المنشر والمحشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه ".
قالت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه، أو يأتيه؟ قال: " فليهد إليه زيتا يسرج فيه، فإن من أهدى له، كان كمن صلى فيه ".