- عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان يُحِبُّ إذا استَطاعَ أن يُصَلِّيَ الظُّهرَ بمِنًى مِن يَومِ التَّرويةِ، وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الظُّهرَ بمِنًى.
أخرجه أحمد (6131) بلفظه، والبخاري (395)، ومسلم (1233) بنحوه.
مسند أحمد (10/ 280 ط الرسالة) :
6131 - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافع، عن عبد الله بن عمر : أنه كان يحب إذا استطاع، أن يصلي الظهر بمنى من يوم التروية، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بمنى .
[صحيح البخاري] (1/ 88) :
395 - حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو بن دينار قال: سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت العمرة، ولم يطف بين الصفا والمروة، أيأتي امرأته؟ فقال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة، وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة.
[صحيح مسلم] (4/ 53) :
188 - (1233) وحدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا جرير ، عن بيان ، عن وبرة قال: سأل رجل ابن عمر رضي الله عنهما: أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج؟ فقال: وما يمنعك؟ قال: إني رأيت ابن فلان يكرهه، وأنت أحب إلينا منه، رأيناه قد فتنته الدنيا، فقال: وأينا أو أيكم لم تفتنه الدنيا، ثم قال: _ رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرم بالحج، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، فسنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أحق أن تتبع من سنة فلان إن كنت صادقا .