- إنَّما نَزَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المحصَّبَ ؛ ليكونَ أسمَحَ لخُروجِه وليس بسُنَّةٍ، فمن شاء نزَلَه، ومن شاء لم يَنزِلْه

الدلالات الموضوعية:# حج - نزول المحصب إذا نفر من منى# اعتصام بالسنة - تفسير السنة وبيان أحكامها# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# حج - الصلاة بالمحصب والنزول بها# حج - مناسك الحج
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 2008
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (3896)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3536) بنحوه.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 209) :

2008 - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (9/ 208) :

3896 - أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن أسماء وعائشة كانتا لا تحصبان.

قالت: عائشة: إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه ‌كان ‌أسمح ‌لخروجه.

شرح معاني الآثار - ط مصر (2/ 121) :

3536 - ما حدثنا يونس قال: أنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت له: إنما كان منزلا نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان ‌أسمح ‌للخروج ولم يكن عروة يحسب ولا أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما "

وروي عن أبي رافع أنه قال: إنما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضرب له الخيمة، ولم يأمرني بمكان بعينه، فضربتها بالمحصب.

أحاديث ذات صلة