أنَّ امرَأةً رَكِبتِ البَحرَ، فنَذَرتْ إنِ اللهُ نَجَّاها أنْ تَصومَ شَهرًا، فنَجَّاها اللهُ، فلم تَصُمْ حتى ماتَتْ، فجاءَتِ ابنَتُها، أو أُختُها إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها أنْ تَصومَ عنها.
أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم بعد حديث (1953)، وأخرجه موصولاً مسلم (1148) بنحوه، وأحمد (1861) باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (3/ 35) ويذكر عن أبي خالد: حدثنا الأعمش، عن الحكم ومسلم البطين وسلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد، عن ابن عباس : قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أختي ماتت.
وقال يحيى وأبو معاوية: حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن سعيد، عن ابن عباس : قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت.
وقال عبيد الله، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي ماتت وعليها صوم نذر.
وقال أبو حريز: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس : قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: ماتت أمي وعليها صوم خمسة عشر يوما
[صحيح مسلم] (2/ 804 ) 154- (1148) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أخبرنا عيسى بن يونس.
حدثنا الأعمش عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت
إن أمي ماتت وعليها صوم شهر.
فقال: (( أرأيت لو كان عليها دين، أكنت تقضينه؟)) قالت: نعم.
قال ((فدين الله أحق بالقضاء))
[مسند أحمد] (3/ 356 ط الرسالة) 1861- حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن الله تبارك وتعالى أنجاها أن تصوم شهرا، فأنجاها الله عز وجل، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت قرابة لها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: (( صومي))