- سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن رَجُلٍ يُصيبُ جاريةَ امرأتِه؟ قال: إنْ كان استَكرَهَها فهي حُرَّةٌ وعليه لسيِّدَتِها مِثْلُها، وإنْ كانت طاوَعَتْه فهي أَمَةٌ وعليه لسيِّدَتِها مِثْلُها.

الدلالات الموضوعية:# حدود - من وطئ جارية امرأته
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: سلمة بن المحبق
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 3/484
الحكم:[فيه] اضطراب

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (3/ 484) بلفظه، وأبو داود (4460) باختلاف يسير، وأحمد (15911) مختصرا.

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 484) وهذا الحديث حدثناه الحسن بن عبد الأعلى، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبق قال: " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل يصيب جارية امرأته، قال: إن كان استكرهها فهي حرة وعليه لسيدتها مثلها، وإن كانت طاوعته فهي أمة وعليه لسيدتها مثلها وفي هذا الحديث اضطراب

سنن أبي داود (4/ 158) 4460 - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في رجل وقع على جارية امرأته، إن كان استكرهها فهي حرة، وعليه لسيدتها مثلها، فإن كانت طاوعته، فهي له، وعليه لسيدتها مثلها قال أبو داود: روى يونس بن عبيد، وعمرو بن دينار، ومنصور بن زاذان، وسلام، عن الحسن، هذا الحديث بمعناه، لم يذكر يونس، ومنصور، قبيصة

مسند أحمد مخرجا (25/ 252) 15911 - حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن سلمة بن المحبق ، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يواقع جارية امرأته؟ قال: إن أكرهها فهي حرة، ولها عليه مثلها، وإن طاوعته فهي أمته، ولها عليه مثلها

أحاديث ذات صلة