- قَدَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ المُزدَلِفةِ أُغَيلِمةَ بَني المُطَّلِبِ على حُمُراتٍ، وجَعَلَ يَلطَحُ أفخاذَنا، ويَقولُ: أُبَينِيَّ، لا تَرموا الجَمرةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ.
أخرجه أبو داود (1940)، والنسائي (3064)، وابن ماجه (3025) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (2/ 194) 1940- حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، قال: حدثني سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس ، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات فجعل يلطخ أفخاذنا، ويقول: ((أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس)).
قال أبو داود: اللطخ: الضرب اللين.
[سنن النسائي] (5/ 270) 3064- أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا سفيان، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس ، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أغيلمة بني عبد المطلب على حمرات يلطح أفخاذنا، ويقول: ((أبيني، لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس)).
[سنن ابن ماجه] (2/ 1007) 3025- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر، وسفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس ، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات لنا من جمع، فجعل يلطح، أفخاذنا ويقول: ((أبيني لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس)) زاد سفيان فيه ((ولا إخال أحدا يرميها، حتى تطلع الشمس)).