- أنا وهذا ( يعني : عَلِيًّا ) حُجَّةٌ على أمتي يومَ القيامةِ
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (717) واللفظ له، وابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (19/ 66) باختلاف يسير، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/ 397) بنحوه.
الموضوعات لابن الجوزي ط أضواء السلف (2/ 161) 717- أنبأنا أبو منصور القزاز، قال: أنبأنا أبو بكر بن ثابت، قال: أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن الأشعث بن أحمد الطائي، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا علي بن المثنى الطهوي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثني مطر بن أبي مطر، عن أنس ، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فرأى عليا عليه السلام مقبلا، فقال: أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة.
قال المصنف: هذا حديث موضوع، والمتهم بوضعه مطر، قال أبو حاتم بن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات لا تحل الرواية عنه.
تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (19/ 66) قرأت على أبي العباس أحمد بن محمود الصالحاني بأصبهان عن فاطمة بنت محمد ابن أحمد البغدادي: أن أحمد بن الفضل الباطرقاني أخبرها، أنبأنا أبو العباس أحمد ابن محمد النسوي بمكة، أنبأنا أبو الحسين إسماعيل بن عمر بن الحسن بن كامل، حدثنا إبراهيم بن أحمد بن المولد، حدثنا أحمد بن محمد الطاهري قال: قرأت على أبي القاسم علي بن محمد بن موسى بن صفوان بالأنبار، أنبأنا أحمد بن هيثم، حدثنا عبيد الله ابن موسى بن مطر بن ميمون، عن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب: أنا وأنت حجة الله تعالى على خلقه يوم القيامة
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (6/ 397) حدثنا ابن زيدان، حدثنا عبد الرحمن بن سراج، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن مطر، عن أنس بن مالك ، قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل علي بن أبي طالب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أنس، من هذا؟ فقلت: هذا علي بن أبي طالب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أنس، أنا وهذا حجة الله على خلقه.