- لَمَّا نَزَلتْ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ } [آل عمران: 97] قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ وما السَّبيلُ؟ قالوا: زادٌ وراحِلَةٌ.
أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (133)، والطبري في ((التفسير)) (7483)، والبيهقي (8900)
[المراسيل لأبي داود] (ص143) 133- حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هشيم، أخبرنا يونس، عن الحسن ، قال: لما نزلت {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97] قال: قيل: يا رسول الله ما السبيل؟ قال: ((الزاد والراحلة))
[تفسير الطبري] (6/ 39 ط التربية والتراث) ((7483- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن الحسن قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية:((ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا))، فقال رجل: يا رسول الله، ما السبيل؟ قال: الزاد والراحلة)).
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (4/ 330) 8900- فقد أخبرنا أبو محمد: الحسن بن على بن المؤمل حدثنا أبو عثمان: عمرو بن عبد الله البصرى حدثنا أبو أحمد: محمد بن عبد الوهاب أخبرنا جعفر بن عون أخبرنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن قال: سئل عن قول الله عز وجل (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) قال قيل: يا رسول الله ما السبيل؟ قال:(( من وجد زادا وراحلة )).
هذا هو المحفوظ عن قتادة عن الحسن عن النبى-صلى الله عليه وسلم- مرسلا.
{ت} وكذلك رواه يونس بن عبيد عن الحسن.
ورواه الشافعى عن عبد الوهاب عن يونس.