ذَهَبَتْ بي خَالَتي إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فَقَالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ ابْنَ أُخْتي وجِعٌ، فَمَسَحَ رَأْسِي ودَعَا لي بالبَرَكَةِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَشَرِبْتُ مِن وَضُوئِهِ، وقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إلى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بيْنَ كَتِفَيْهِ، مِثْلَ زِرِّ الحَجَلَةِ.
أخرجه البخاري (5670)، ومسلم (2345)
كان السَّائبُ بنُ يَزيدَ رضِي اللهُ عنه مَريضًا، وكان صغيرَ السِّنِّ حينئذٍ، فذَهبَتْ به خالتُه إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالتْ له: إنَّ ابنَ أُختي وَجِعٌ، أي: مَريضٌ، فَمَسحَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَأْسَه، ودعَا له بِالبركةِ، ثُمَّ توضَّأَ وشَرِبَ السَّائبُ مِن وَضُوئِه، يعني: الماءَ الَّذي فَضَلَ عَن وُضوئِه، فلمَّا قامَ السَّائبُ خَلْفَ ظَهْرِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى خَاتَمَ النُّبوَّةِ بَينَ كَتِفَيِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو مِثلُ زِرِّ الْحَجَلَةِ، يعني: بَيْضَ الطَّائرِ.
وفي الحديثِ: وفيه حُسنُ رِعايةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لأصحابِه، ودُعاؤه للصِّبيانِ بالبركةِ ومَسْحُه رُؤوسَهم.
وفيه: فضليةٌ للسَّائبِ بنِ يَزيدَ رضي اللهُ عنه.
[صحيح البخاري] (7/ 120) 5670- حدثنا إبراهيم بن حمزة: حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل، عن الجعيد قال: سمعت السائب يقول: ((ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه وقمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة)).
[صحيح مسلم] (4/ 1823 ) ((111- (2345) وحدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد.
قالا: حدثنا حاتم (وهو ابن إسماعيل) عن الجعد بن عبد الرحمن.
قال: سمعت السائب بن يزيد يقول
ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقالت: يا رسول الله! إن ابن أختي وجع.
فمسح رأسي ودعا بالبركة.
ثم توضأ فشربت من وضوئه.
ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه.
مثل زر الحجلة))