- مَنْ صلَّى المغربَ في جماعةٍ ثم عقَّبَ بعشاءِ الآخرةِ فهِيَ صلاةُ الأوَّابينَ ، وهيَ صلاةُ الغَفْلَةِ، وأُعْطِيَ في الآخرةِ قصريَنِ من جوْهَرٍ لا وصْلَ فيها ولَا فَصْلَ، بينَهما مسيرَةُ عامٍ للراكِبِ المسْرِعِ.
فذَكَرَهُ
لم نقف عليه إلا عند ابن عدي في الكامل في الضعفاءأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (1247)، والشجري في ((الأمالي)) (1547)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (41/449) باختلاف يسير
الكامل في الضعفاء (2/ 20) ثنا أحمد بن حفص ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن خباب عن بشير يعني بن زاذان عن عمر بن صبيح عن نافع عن بن عمر قال النبي صلى الله عليه و سلم من صلى المغرب في جماعة ثم عقب بعشاء الآخرة فهي صلاة الأوابين وهي صلاة الغفلة وأعطي في الآخرة قصرين من جوهر لا وصل فيها ولا فصل بينهما مسيرة عام للراكب المسرع فذكره....قال الشيخ وبشير بن زاذان هذا أحاديثه ليس عليه نور وهو غير ثقة ضعيف ويحدث عن ضعفاء جماعة وهو بين الضعف وأحاديثه عامتها عن الضعفاء
مسند الشاميين للطبراني (2/ 233) :
1247 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية، عن علي بن أبي حملة، وشراحيل بن عبد الحميد، وشعيب بن أبي الأشعث، عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها ، ويرى من باطنها في ظاهرها ، قيل: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام وأفشى السلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وبات بالليل قائما والناس نيام ".
ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (2/ 50) :
1547 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان، بقراءتي عليه في جامع البصرة، قال: حدثنا أبو صالح قاضي الري، قال: حدثني بقية، قال: حدثنا محمد بن أبي جميلة، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إن في الجنة لغرفا يرى من باطنها كما يرى من ظاهرها، قالوا: لمن ذلك يا رسول الله؟ ، قال: لمن أطاب الكلام، وأفشى السلام، وأدام الصيام، وبات لله قائما والناس نيام ".
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (41/ 449) :
أنبانأ أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعودالأصبهاني عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا إبراهيم بن محمد بن عرق نا محمد بن مصفى نا بقية عن علي بن أبي حملة وشراحيل بن عبد الحميد وشعيب بن أبي الأشعث عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها ويرى من في باطنها من في ظاهرها قيل لمن هي يا رسول الله قال لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وبات لله قائما والناس نيام.