- من صلّى المغربَ في جماعةٍ ثم عقبَ بعشاءِ الآخرةِ فهِيَ صلاةُ الأوابِينَ وهي صلاةُ الغفلةِ، وأُعطِي في الآخرةِ قَصرينِ من جوهر لا وصلَ فيها ولا فصْلَ، بينهما مسيرَةُ عامٍ للراكبِ المُسْرعِ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/20)
الكامل في الضعفاء (2/ 20) ثنا أحمد بن حفص ثنا محمد بن يحيى ثنا محمد بن خباب عن بشير يعني بن زاذان عن عمر بن صبيح عن نافع عن بن عمر قال النبي صلى الله عليه و سلم من صلى المغرب في جماعة ثم عقب بعشاء الآخرة فهي صلاة الأوابين وهي صلاة الغفلة وأعطي في الآخرة قصرين من جوهر لا وصل فيها ولا فصل بينهما مسيرة عام للراكب المسرع فذكره .....قال الشيخ وبشير بن زاذان هذا أحاديثه ليس عليه نور وهو غير ثقة ضعيف ويحدث عن ضعفاء جماعة وهو بين الضعف وأحاديثه عامتها عن الضعفاء