- الفراعنةُ اثْنَا عشرَ : خمسةٌ في الأممِ وسبعةٌ في أُمَّتي، وما بينَ فرعونَ أُمتي وفرعونَ ذي الأوتادِ واحدٌ، وذلكَ أنَّ فرعونَ ذا الأوتادِ قال : أنا ربُّكمُ الأَعلى، قيلَ : يا رسولَ اللهِ فمَنْ يكونُ ذاكَ مِنْ فراعنةِ أمتِكَ ؟ قال : كلُّ سافكِ دمٍ قاطعٍ للرحمِ جامعٍ في المعاصي لا يُبالي ما صنعَ

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# أنبياء - نوح# علم - القصص# رقائق وزهد - الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم# أشراط الساعة - ما جاء في الفراعين# تفسير آيات - سورة النازعات# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# ديات وقصاص - تحريم القتل
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن عدي
رقم/صفحة: 2/401
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (62/ 255)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/ 190) باختلاف يسير.أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/156) واللفظ له، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/104) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (62/ 255) :

وهكذا رواه أبو يحيى عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن الأعمش موقوفا على مجاهد ورواه عمرو بن ثابت فرفعه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي انا أبو القاسم بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي نا جعفر بن أحمد بن علي الغافقي نا سعيد بن كثير بن عفير نا ابن لهيعة عن عمرو بن ثابت عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌مر ‌نوح ‌بأسد رابض برجله فضربه برجله فرفع الأسد رأسه فخمش ساقه فلم يلبث ليلته مما جعلت تضرب عليه وهو يقول يا رب عقرني فأوحى الله إليه إن الله لا يرضى بالظلم أنت بدأته.

قال ابن عدي وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل وجعفر يضع الحديث.

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 190) :

أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا ابن مسعدة قال أنبأنا حمزة قال أنبأنا ابن عدي قال حدثنا جعفر بن علي قال حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال ابن لهيعة عن عمرو بن ثابت عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌مر ‌نوح بأسد رابض فضربه برجله فرفع الأسد رأسه فخمش ساقه فلم يبت ليلته جعلت تضرب عليه وهو يقول يا رب كلبك عقرني، فأوحى الله إليه أن الله لا يرضى بالظلم، أنت بدأته ".

قال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل.

قال المصنف: قلت أما عمرو بن ثابت فقال يحيى بن معين ليس بشئ ليس بثقة ولا مأمون.

وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات.

وأما ابن لهيعة فذاهب الحديث.

وأما جعفر فقد نسبه ابن عدي إلى جده لأنه جعفر بن أحمد بن علي.

قال ابن عدي: كتبنا عنه أحاديث موضوعة كنا نتهمه بوضعها بل كنا نتبين ذلك قال أبو عبد الله الصوري: هذا الحديث محفوظ عن مجاهد من قوله.

الكامل في الضعفاء (2/ 156) حدثنا جعفر حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال أخبرنا بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الفراعنة اثنا عشر خمسة في الأمم وسبعة في أمتي وما بين فرعون أمتي وفرعون ذي الأوتاد واحد وذلك أن فرعون ذا الأوتاد قال أنا ربكم الأعلى قيل يا رسول الله فمن يكون ذاك من فراعنة أمتك قال كل سافك دم قاطع للرحم جامع في المعاصي لا يبالي ما صنع قال الشيخ وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل

[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 104) :

وأما حديث ابن عباس فأنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا ابن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف حدثنا ابن عدي حدثنا جعفر بن أحمد بن علي بن بيان حدثنا سعيد بن كبير بن عفير حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الفراعنة عشر، خمسة في الأمم وسبعة في أمتي، وما بين فرعون أمتي وفرعون ذي الأوتاد واحد، وذلك أن فرعون ذا الأوتاد قال أنا ربكم الأعلى.

قيل يا رسول الله، فمن يكون ذلك من فراعنة أمتك؟ قال: سافك دم، قاطع رحم، جامع في المعاصي لا يبالي ما صنع "......هذه الأحاديث ليس فيها ما يصح.......وأما حديث ابن عباس فمما وضعه جعفر.

قال ابن عدي: كنا نتهمه بالوضع بل كنا نتيقن ذلك.

أحاديث ذات صلة