- أقطعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ الدورَ، وهي بين ظهرانيْ عمارةِ الأنصارِ منَ المنازلِ، وقال في موضعٍ آخرَ منهُ : أنَّهُ أقطعَ الدورَ
أخرجه الشافعي في ((مسنده-ترتيب سنجر)) (1502)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/ 242)، والبيهقي (11921) بنحوه.
مسند الشافعي - ترتيب سنجر (3/ 229) 1502 - قال الشافعي في كتابه: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة ، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أقطع الناس الدور، فقال حي من بني زهرة، يقال لهم: بنو عبد بن زهرة: نكب عنا ابن أم عبد.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلم ابتعثني الله إذن؟ إن الله لا يقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيهم حقه
تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 242) حدثنا أبو المطرف بن أبي الوزير قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة قال: " لما قدم المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع الناس الدور، فجاء حي من بني زهرة يقال لهم بنو عبد زهرة: وأنكر عنا ابن أم عبد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلم ابتعثني الله إذن؟ إن الله لا يقدس أمة لا يعطى الضعيف فيهم حقه
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (12/ 212) 11921 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبى إسحاق، أخبرنا أبو العباس محمد ابن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان قال: قال الشافعى: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، أقطع الناس الدور، فقال له حى من بنى زهرة، يقال لهم: بنو عبد بن زهرة: نكب عنا ابن أم عبد.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فلم ابتعثنى الله إذن؟ إن الله لا يقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيهم حقه"