- فماتتْ كَمَدًا [يعني حديث: وكانَ بَدْريًّا قالَ: تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ النُّعْمانِ الجَوْنِيَّةَ، فأرسَلَنِي فجِئْتُ بها، فقالتْ حَفْصةُ لِعائشةَ: اخْضِبِيها أنتِ، وأنا أُمَشِّطُها، ففَعلَتَا، ثمَّ قالتْ لها إحداهُما: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ مِن المرأةِ إذا دَخَلَتْ عليهِ أنْ تقولَ: أعوذُ باللَّهِ مِنكَ، فلَمَّا دَخَلَتْ عليهِ، أغْلَقَ البابَ وأرخى السِّتْرَ، مَدَّ يَدَه إليْها فقالتْ: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُكُمِّهِ على وَجْهِه، فاستَتَرَ بهِ، وقال: عُذْتِ مَعاذًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ.

قال أبو أُسَيْدٍ: ثمَّ خَرَجَ إلَيَّ فقال: يا أبا أُسَيْدٍ، ألْحِقْها بأهْلِها ومَتِّعْها برازِقِيَّيْنِ -يَعْنِي كِرْباسَيْنِ- فكانَتْ تقولُ: ادْعُونِي الشَّقِيَّةَ.

قالَ ابنُ عُمَرَ: قال هِشامُ بنُ مُحمَّدٍ: فحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بنُ مُعاويةَ الجُعْفِيُّ: أنَّها ماتَتْ كَمَدًا.]

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه# طلاق - متعة الطلاق# نكاح - الغيرة# استعاذة - التعوذ باسم الله وكلماته التامة
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: زهير بن معاوية
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2/260
الحكم:[فيه] هشام بن محمد متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (6816)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 146) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 39) [6816 - حدثنا بشرح هذه القصة أبو عبد الله الأنصاري، ثنا الحسن بن الجهم، ثنا الحسين بن الفرج] قال ابن عمر: قال هشام بن محمد: فحدثني زهير بن معاوية الجعفي [امرأة من بلجون] أنها ماتت كمدا

الطبقات الكبرى ط دار صادر (8/ 146) أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، حدثني زهير بن معاوية الجعفي أنها [امرأة من بلجون] ماتت كمدا.

أحاديث ذات صلة