- سألتُ ابنَ عباسٍ : أي الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أي الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : الماءُ، ألا ترى أنَّ أهلَ النارِ إذا استغاثوا بأهلِ الجنةِ قالوا : أَفِيضُوْا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ
أخرجه أبو يعلى (2673)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1011)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3108) باختلاف يسير.
مسند أبي يعلى (5/ 77 ت حسين أسد) :
2673 - حدثنا نصر بن علي بن نصر الجهضمي، حدثنا موسى بن المغيرة، حدثنا أبو موسى الصفار، قال: سألت ابن عباس أو سئل: أي الصدقة أفضل؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفضل الصدقة الماء، ألم تسمع إلى أهل النار لما استغاثوا بأهل الجنة قالوا {أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله} [[الأعراف: 50]].
[المعجم الأوسط للطبراني] (1/ 302) :
1011 - حدثنا أحمد قال: نا محمد قال: نا موسى قال: حدثني أبو موسى الصفار،.
قال: سألت ابن عباس ، أو سئل: أي الصدقة أفضل؟ فقال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل؟ قال: الماء ، فقلت: يا نبي الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: الماء، ألا ترى أهل النار إذا استغاثوا بأهل الجنة، قالوا: {أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله} [[الأعراف: 50]] .
شعب الإيمان (5/ 69 ط الرشد) :
[[3108]] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا تمتام، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا موسى بن المغيرة، حدثنا أبو موسى، قال سألت ابن عباس : أي الصدقة أفضل؟ قال.
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: "اسق الماء" قال: ثم؟ قال: "ألم تر إلى أهل النار إذا استغاثوا بأهل الجنة" قالوا: {أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله}.