- قَبِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم الجِزيةَ مِن أَهلِ البَحريْنِ، وَكانوا مَجوسًا.

الدلالات الموضوعية:# جزية - أخذ الجزية# جزية - أحكام الجزية وعلى من تكون# جزية - الجزية من المجوس# جزية - الجزية والموادعة مع أهل الحرب
المصدر: نيل الأوطار
الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدث: الشوكاني
رقم/صفحة: 8/215
الحكم:مرسل [ وله شاهد ]

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (10091)، وأبو عبيد في ((الأموال))، واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق (6/ 86 ت الأعظمي) :

10091 - عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري قال: صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدة الأوثان على الجزية إلا من كان منهم من العرب، وقبل ‌الجزية ‌من ‌أهل ‌البحرين، ‌وكانوا ‌مجوسا

الأموال - أبو عبيد (ص41) :

84 - حدثنا سعيد بن عفير، عن يحيى بن أيوب، عن يونس، عن ابن شهاب ، قال: أول من أعطى الجزية من أهل الكتاب أهل نجران، فيما بلغنا، وكانوا نصارى، وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌الجزية ‌من ‌أهل ‌البحرين، ‌وكانوا ‌مجوسا، ثم أدى أهل أيلة وأهل أذرح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزية في غزوة تبوك، ثم بعث خالد بن الوليد إلى أهل دومة الجندل فأسروا رئيسهم أكيدر، فبايعوه على الجزية

أحاديث ذات صلة