- لما عُرِضَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الماءُ ثم الخمرُ ثم اللبنُ أخذ اللبنَ فقال له جبريلُ : أصبتَ الفطرةَ وبها غُذِيت كلُّ دابةٍ ولو أخذت الخمرَ غويتَ وغوِيَت أمتُك وكنت من أهلِ هذه وأشار بيدِه إلى الوادِي الذي يُقالُ له وادِي جهنمَ، فنظرت إليه فإذا هو يلتهَّبُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - الإسراء والمعراج# أنبياء - خصائص وفضائل# جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها# أشربة - اللبن# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: صهيب بن سنان الرومي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/83
الحكم:فيه ابن لهيعة

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (7313) (8/ 39) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (8/ 39) :

7313 - حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن جعفر بن عبد الله، أخبره أنه سمع عبيد بن عمير الليثي يحدث، عن صهيب بن سنان ، قال: " لما عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الماء، ثم الخمر، ‌ثم ‌اللبن أخذ اللبن، فقال له جبريل: أصبت أخذت الفطرة، وبها عذبت كل دابة، ولو أخذت الخمر غويت، وغوت أمتك، وكنت من أهل هذه، وأشار إلى الوادي الذي يقال له: وادي جهنم، فنظرت فيه فإذا هو يلتهب "

أحاديث ذات صلة