- خلق وقضَى القضيَّةَ وأخذ ميثاقَ النَّبيِّين...
أخرجه الطيالسي (1226)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/139)، والطبراني (8/288) (7943)
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 451) :
1226 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا جعفر بن الزبير الحنفي ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل خلق الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين وعرشه على الماء، فأهل الجنة أهلها، وأهل النار أهلها.
الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 139) :
ومن حديثه ما حدثنا به محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي قال: حدثنا بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خلق الله الخلق، وقضى القضية، وأخذ ميثاق النبيين، وعرشه على الماء، فأخذ أهل اليمين بيمينه، وأخذ أهل الشمال بيده الأخرى، وكلتا يدي الرحمن يمين.
.
.
وذكر حديثا فيه طول قال: لا يتابع عليه.
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (8/ 288) 7943- حدثنا إبراهيم بن صالح ، حدثنا عثمان بن الهيثم ، حدثنا جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما خلق الله عز وجل الخلق ، وقضى القضية أخذ أهل اليمين بيمينه ، وأهل الشمال بشماله .
فقال : يا أصحاب اليمين ، قالوا : لبيك وسعديك قال : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى .
قال : يا أصحاب الشمال قالوا : لبيك وسعديك ، قال : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى ، ثم خلط بينهم ، فقال قائل : يا رب لم خلطت بينهم ؟ قال : لهم أعمال من دون ذلك ، هم لها عاملون أن يقولوا يوم القيامة : إنا كنا عن هذا غافلين ، ثم ردهم في صلب آدم.