- ولم يَكُن عمرُ أخذَ الجزيةَ مِنَ المَجوسِ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخذَها من مَجوسِ أهلِ هجَرَ
أخرجه أحمد (1685)، والنسائي في ((الكبرى)) (8715) واللفظ لهما، والبخاري (3156) بلفظه وفيه زيادة.
الأم للشافعي تـ رفعت فوزي (5/ 408) أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو أنه سمع بجالة يقول: ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها من مجوس أهل هجر.
قال الشافعي: رحمه الله تعالى وحديث بجالة متصل ثابت ; لأنه أدرك عمر وكان رجلا في زمانه كاتبا لعماله وحديث نصر بن عاصم عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - متصل وبه يأخذ.
[مسند أحمد] (3/ 215) 1685 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار عن بجالة التميمي، قال: لم يرد عمر أن يأخذ الجزية من المجوس، حتى شهد عبد الرحمن بن عوف : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر
السنن الكبرى للنسائي (8/ 89) 8715 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو، سمع بجالة: لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس، حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر
[صحيح البخاري] (4/ 96) 3156 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: سمعت عمرا، قال: كنت جالسا مع جابر بن زيد، وعمرو بن أوس فحدثهما بجالة، - سنة سبعين، عام حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم -، قال: كنت كاتبا لجزء بن معاوية، عم الأحنف، فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة، فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس، ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس،
3157 - حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر ".