قالت عائِشةُ: يا ابنَ أُختي، كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُفَضِّلُ بَعْضَنا على بَعضٍ في القَسْمِ مِن مُكْثِه عِندَنا، وكان قَلَّ يومٌ إلَّا وهو يَطوفُ علينا جميعًا فيدنُو مِن كُلِّ امرأةٍ مِن غيرِ مَسِيسٍ حتى يَبلُغَ إلى التي هو يومُها، فيَبِيتُ عِنْدَها
أخرجه أبو داود (2135) مطولاً واللفظ له، وأحمد (24765) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (2/ 242) 2135- حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد, عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت عائشة : ((يا ابن أختي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضنا على بعض في القسم، من مكثه عندنا، وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس، حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها)) ولقد قالت سودة بنت زمعة: حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله، يومي لعائشة، فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منها، قالت: نقول في ذلك أنزل الله تعالى وفي أشباهها أراه قال: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا} [النساء: 128].
[مسند أحمد] (41/ 283) 24765- حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من يوم إلا وهو يطوف علينا جميعا امرأة امرأة، فيدنو ويلمس من غير مسيس، حتى يفضي إلى التي هو يومها، فيبيت عندها)).