- اجتمَعَ رهْطٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم ابنُ مَسعودٍ، وحُذيفةُ، وسَعْدٌ، وابنُ عُمَرَ، وعمَّارُ بنُ ياسرٍ رضِيَ اللهُ عنهم، قال: فذكَرَ حُذيفةُ فِتْنةً، فقال: أمَّا أنا فإنْ أدركْتُها عَلِمْتُ المَخرَجَ منها، وقال ابنُ مَسعودٍ: وأنا إنْ أدرَكْتُها علِمْتُ المَخرجَ منها، قال: وقال سَعْدٌ: أمَّا أنا فإنْ أدركْتُها، فوجَدْتُ سَيفًا يقولُ: هذا مُؤمِنٌ فدَعْه، وهذا كافِرٌ فاقْتُلْه؛ قاتَلْتُ، وإلَّا لم أُقاتِلْ، قال ابنُ عمرَ: وأنا معك، قال عمَّارٌ: أمَّا أنا إنْ أدركْتُها، أخذْتُ سَيفي، فوضَعْتُه على عاتِقي، ثمَّ قَصدْتُ نحْوَ جُمهورِها الأعظَمِ، فضَربْتُ حتَّى تَتفرَّقَ.
أخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) (755) واللفظ له.
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 759) 755 - حدثنا سعيد بن عامر , ثنا هشام بن حسان قال: اجتمع رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم ابن مسعود وحذيفة وسعد وابن عمر وعمار بن ياسر قال: فذكروا فتنة , فقال حذيفة: " أما أنا فإن أدركتها علمت ما المخرج منها، قال ابن مسعود: وأنا إن أدركتها ما علمت المخرج منها , قال: وقال سعد: أما أنا فإن أدركتها فوجدت سيفا يقول هذا مؤمن فدعه وهذا كافر فاقتله قاتلت وإلا لم أقاتل , قال ابن عمر: وأنا معك قال عمار: أما أنا فإن أدركتها أخذت سيفي فوضعته على عاتقي ثم قصدت نحو جمهورها الأعظم فضربت حتى يتفرق "