-  أنَّ الماءَ زادَ بِالكُوفةِ، وخافُوا الغرَقَ، ففزِعُوا إلى أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فركِبَ بَغلةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخرَجَ النَّاسُ معَه، فنزَلَ على شاطِئِ الفُراتِ فصلَّى، ثمَّ دعَا وضرَبَ صَفْحةَ الماءِ بقضيبٍ كان في يدِه، فغاصَ في الماءِ، فسلَّمَ عليه كثيرٌ مِنَ الحِيتانِ، ولم ينطِقِ الجَرِّيُّ ولا المَرْماهِيُّ، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: أنطَقَ اللهُ ما طهَّرَه من السَّمكِ، وأسكَتَ ما أنجسَهُ وأبعَدَه.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# عقيدة - كرامات الأولياء# أطعمة - أكل دواب البحر# أطعمة - أكل السمك# إيمان - الكرامات والأولياء
المصدر: منهاج السنة
الراوي: -
المحدث: ابن تيمية
رقم/صفحة: 8/198
الحكم:مرسل بلا إسناد

أحاديث ذات صلة