- في قَولِه تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} [النساء: 43]، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا كان بالرَّجُلِ الجِراحُ في سَبيلِ اللهِ أو القُروحُ أو الجُدَريُّ، فخافَ أنْ يموتَ إنِ اغتَسَلَ تَيمَّمَ.
أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (129)، وابن خزيمة (272) باختلاف يسير، والبزار (5057) واللفظ له.
المنتقى لابن الجارود (ص: 42) 129 - حدثني محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: ثنا يوسف بن موسى، قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما رفعه في قوله تعالى {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [[النساء: 43]] قال: إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله أو القروح أو الجدري فيجنب فيخاف إن اغتسل أن يموت فليتيمم
[صحيح ابن خزيمة] (1/ 138) :
272 - نا يوسف بن موسى، نا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس يرفعه في قوله: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} [[النساء: 43]] الآية قال: إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله أو القروح أو الجدري فيجنب فيخاف إن اغتسل أن يموت فليتيمم قال أبو بكر: هذا خبر لم يرفعه غير عطاء بن السائب
[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 268) :
5057- حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، رفعه، في قوله: {وإن كنتم مرضى أو على سفر} ، قال: إذا كان بالرجل الجراحة في سبيل الله، أو القروح، أو الجدري، فيخاف أن يموت إن اغتسل، يتيمم.
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس بهذا الإسناد، ولا نعلم أسند هذا الحديث رجل ثقة، عن عطاء بن السائب غير جرير.