- أنَّ رجالًا مِن الأنصارِ كانت أبوابُهُم إلى المسجدِ فَكانت تصيبُهُم جَنابةٌ، فلا يجِدونَ الماءَ ولا طريقَ إليهِ إلَّا من المسجدِ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى : ( وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ )
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (7/ 57) واللفظ له.
[تفسير الطبري] (7/ 57) :
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني الليث، قال: ثنى يزيد بن أبي حبيب عن قول الله: {ولا جنبا إلا عابري سبيل}: أن رجالا من الأنصار كانت أبوابهم في المسجد فكانت تصيبهم جنابة، ولا ماء عندهم، فيريدون الماء ولا يجدون ممرا إلا في المسجد، فأنزل الله: {ولا جنبا إلا عابري سبيل}.