- أنَّ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جَحشٍ استُحيضَتْ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها بالغُسلِ لكلِّ صلاةٍ، وساقَ الحديثَ.

الدلالات الموضوعية:# غسل - غسل المستحاضة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# حيض - المستحاضة# غسل - موجبات الغسل# وضوء - الوضوء للمستحاضة
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 292
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (327)، ومسلم (334) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 73) 327- حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا معن قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عروة وعن عمرة، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ((أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأمرها أن تغتسل فقال: هذا عرق.

فكانت تغتسل لكل صلاة))

[صحيح مسلم] (1/ 263 ) 63- (334) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث.

ح وحدثنا محمد بن رمح.

أخبرنا الليث عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ؛ أنها قالت

استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقالت: إني أستحاض.

فقال ((إنما ذلك عرق فاغتسلي.

ثم صلي)) فكانت تغتسل عند كل صلاة.

قال الليث بن سعد: لم يذكر ابن شهاب إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة.

ولكنه شيء فعلته هي.

وقال ابن رمح في روايته: ابنة جحش.

ولم يذكر أم حبيبة

أحاديث ذات صلة