- جاء عمرُ بنُ الخطابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني مررت بأخٍ لي من بني قريظةَ فكتب لي جوامعَ من التوراةِ ألا أعرضُها عليك قال فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ ثابتٍ فقلت ألا ترَى ما بوجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ رضينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا قال فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو أصبح فيكم موسَى ثم اتبعتموه وتركتموني لضلَلتم أنتم حظِّي من الأممِ وأنا حظُّكم من النبيينَ
أخرجه أحمد (15864)، وابن الأثير ((أسد الغابة)) (3/ 188) واللفظ لهما.
مسند أحمد (25/ 198 ط الرسالة) :
15864 - حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت قال: جاء عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني مررت بأخ لي من قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة، ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال عبد الله: فقلت له: ألا ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا.
قال: فسري عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: " والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى، ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم، إنكم حظي من الأمم، وأنا حظكم من النبيين "
[أسد الغابة في معرفة الصحابة] (3/ 188) :
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت ، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة، ألا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله: فقلت: ألا ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، قال: فسري عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: والذي نفسي بيده، لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم، إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين،
رواه خالد، وحريث بن أبي مطر، وزكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن ثابت بن يزيد: ورواه هشيم، وحفص بن غياث، وغيرهما، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر